قصة عزير عليه السلام

Publié le par mostafa

 

HIS PRO

HISTOIRES DES PROPHETES
قصـص الأنـبـياء
قال تعالى:

قصة عزير عليه السلام

 

المشهور أن عزيراً من أنبياء بني إسرائيل وأنه كان فيما بين داود وسليمان وبين زكريا ويحيى، وأنه لما لم يبقى في بني إسرائيل من يحفظ التوراة ألهمه الله حفظها فسردها على بني إسرائيل

 أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

 

ذكر الطبرانى و السيوطى و ابن كثير أن هذه الآية المقصود بها عزير

 

و فى تفسيرها أن عزيرا كان عبدا صالحا حكيما، خرج ذات يوم إلى ضيعة له يتعاهدها، فلما انصرف انتهى إلى خربة حين قامت الظهيرة أصابه الحر، فدخل الخربة وهو على حمار له،

فنزل عن حماره ومعه سلة فيها تين وسلة فيها عنب، فنزل في ظل تلك الخربة، وأخرج قصعة معه، فاعتصر من العنب الذي كان معه في القصعة، ثم أخرج خبزا يابسا معه فألقاه في تلك القصعة في العصير ليبتل ليأكله، ثم استلقى على قفاه وأسند رجليه إلى الحائط، فنظر سقف تلك البيوت ورأى منها ما فيها وهي قائمة على عرشها وقد باد أهلها، ورأى عظاما بالية

فقال: {أنى يحيي هذه الله بعد موتها!}

 

فلم يشك أن الله يحييها ولكن قالها تعجبا. فبعث الله ملك الموت فقبض روحه، فأماته الله مائة عام، فلما أتت عليه مائة عام وكان فيما بين ذلك في بني إسرائيل أمور وأحداث، فبعث الله إلى عزير ملكا فخلق قلبه ليعقل به، وعينيه لينظر بهما فيعقل كيف يحيي الله الموتى، ثم ركب خلقه وهو ينظر، ثم كسا عظامه اللحم والشعر والجلد، ثم نفخ فيه الروح كل ذلك يرى ويعقل، فاستوى جالسا

فقال له الملك: كم لبثت؟

قال: لبثت يوما وذلك أنه كان نام في صدر النهار عند الظهيرة، وبعث في آخر النهار والشمس لم تغب. فقال: أو بعض يوم، ولم يتم لي يوم.

فقال له الملك: بل لبثت مائة عام، فانظر إلى طعامك وشرابك، يعني الطعام الخبز اليابس، وشرابه العصير الذي كان اعتصر في القصعة، فإذا هما على حالهما لم يتغير العصير والخبز اليابس، فذلك قوله {لم يتسنه} يعني لم يتغير، وكذلك التين والعنب غض لم يتغير عن حاله، فكأنه أنكر في قلبه.

فقال له الملك: أنكرت ما قلت لك انظر إلى حمارك. فنظر فإذا حماره قد بليت عظامه وصارت نخرة،

فنادى الملك عظام الحمار فأجابت وأقبلت من كل ناحية حتى ركبه الملك وعزير ينظر إليه، ثم ألبسها العروق والعصب، ثم كساها اللحم، ثم أنبت عليها الجلد والشعر، ثم نفخ فيه الملك، فقام الحمار رافعا رأسه وأذنيه إلى السماء ناهقا،

فذلك قوله {وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما}

 

يعني انظر إلى عظام حمارك كيف يركب بعضها بعضا في أوصالها، حتى إذا صارت عظاما مصورا حمارا بلا لحم، ثم انظر كيف نكسوها لحما {فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير} من احياء الموتى وغيره.

 

 قال فركب حماره حتى أتى محلته فأنكره الناس، وأنكر الناس، وأنكر منازله، فانطلق على وهم منه حتى أتى منزله، فإذا هو بعجوز عمياء مقعدة قد أتى عليها مائة وعشرون سنة كانت أمة لهم، فخرج عنهم عزير وهي بنت عشرين سنة كانت عرفته وعقلته فقال لها عزير: يا هذه أهذا منزل عزير؟ قالت: نعم، وبكت وقالت: ما رأيت أحدا من كذا وكذا سنة يذكر عزيرا وقد نسيه الناس.

قال: فإني أنا عزير.

قالت: سبحان الله! فإن عزيرا قد فقدناه منذ مائة سنة فلم نسمع له بذكر.

قال: فإني أنا عزير، كان الله أماتني مائة سنة ثم بعثني.

قالت: فإن عزيرا كان رجلا مستجاب الدعوة، يدعو للمريض ولصاحب البلاء بالعافية والشفاء فادع الله أن يرد علي بصري حتى أراك، فإن كنت عزيرا عرفتك. فدعا ربه ومسح يده على عينيهما؟؟ فصحتا، وأخذ بيدها فقال: قومي بإذن الله، فأطلق الله رجلها فقامت صحيحة كأنما نشطت من عقال، فنظرت فقالت: أشهد أنك عزير.

 

{وَقَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ}

و جاء عزير الى بنى اسرائيل

فقالت بنو إسرائيل: فإنه لم يكن فينا أحد حفظ التوراة وقد حرق بختنصر التوراة ولم يبق منها شيء إلا ما حفظت الرجال فاكتبها لنا.

فكتب عزير لبني إسرائيل التوراة من حفظه،

فقال بني إسرائيل: لم يستطع موسى أن يأتينا بالتوراة إلا في كتاب وأن عزيراً قد جاءنا بها من غير كتاب. فقالت طوائف منهم عزير ابن الله.

و الله اعلم

Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
ع
عُزير هو الذي أنامه الله 100عام ثُم بعثه.. أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا<br /> ..............<br /> قبل البدء وحتى نفهم قول الله هذا... علينا أن نعلم أن الله قرر في كتابه الكريم أن كُل نفس ذائقة الموت أي أن كُل نفس ستموت {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }العنكبوت57...وأنه لا موت في هذه الحياة الدُنيا إلا موتة واحدة... {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }الدخان56....وأن من يموت لا يمكن أن تعود لهُ الحياة وتعود الروح إليه إلا يوم القيامة يوم البعث...وعلينا أن نفهم بأن النوم هو كالموت وأن الله يبعث النائم من نومه كما هو بعثه للميت من موته يوم القيامة...حيث يقول الله تعالى :- {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42... {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الأنعام60... وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا.... وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ...أي في النوم..... ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ....وبالتالي فإن نبي الله عُزير لم يمُت موتاً حقيقياً لا هو ولا حماره....وإنما ما حدث معه هو كما حدث مع الفتية وكلبهم...أصحاب الكهف....فأنامهم الله 309 سنوات هُم وكلبهم وكان عددهم 7 وثامنهم كلبهم...فرقدوا كُل تلك السنين ثُم بعثهم الله من نومهم...{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً }الكهف12.... {وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً }الكهف19... وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ... ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ....وجوابهم عن كم لبثوا نفس جواب عُزير.. قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ... قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ...وما هو بعثهم هو بعثهُ... ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ..... ثُمَّ بَعَثَهُ<br /> ................<br /> نبي الله عُزير عليه السلام كان في سفر ومر على القُدس بعد تخريبها وحرقها من قبل نبوخذ نصر" بختنصر" ونظر إليها وإلى خرابها وخلوها ممن كانوا يأهلونها.... قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا....فهل هي ميتة حقيقة حتى يقول أنى يُحيي هذه الله...ولكن خرابها وغياب أهلها عنها جعلها ميتة... فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ...أي غيبه عن الحياة هُناك 100عام...إما أنه إستمر في سفره وغاب عنها 100 عام ثُم عاد أليها والغائب عن هذه القرية وعن بلده وأهله هو كالميت..أو أن الله أنامه 100 عام في نفس المكان.... وجعله في مكان هو وحماره وطعامه لا يمر عليه أحد أو أن الله يحجب الرؤية عنهُ وعن حماره وطعامه...وهو الأصح وخلال ال 100 عام التي نومه الله هو وحماره فيها... عاد لهذه القرية أهلها من بني إسرائيل وغيرهم وعمروها وزرعوها وعادت إليها الحياة كما كانت تعج بالحركة والحياة فكسى الله العظام فيها لحماً...فبعث الله هذا النبي من نومه وجعله يُفيق هو وحماره...وسُئل نفس السؤال كما سئل أهل الكهف "كَمْ لَبِثْتُمْ" " قَالَ كَمْ لَبِثْتَ " الذي وُجه لفتية الكهف وكانت الإجابة نفس الإجابة....يوماً أو بعض يوم...والوقت الحقيقي الفتية للكهف 309 سنوات وعُزير 100 عام .<br /> ........<br /> وبعد أن أفاق عُزيروبعثه الله من نومه...طلب الله منهُ أن ينظر 3 نظرات ولثلاث أشياء والتي كانت معه كان معه طعامه وشرابه...ومعه حماره...والقرية التي تعجب كيف سيُحييها الله..قال لهُ...1) فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ..أي أن الله جعل ما كان معه من طعام وشراب لم يفسد ولم يتغير وهذا بأمر من الله.... 2) وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ...وكان حماره نائم معه وأفاق معه وكما هو لم يتغير ونظر لحماره فوجده كما هو...3) والنظرة الثالثة..َانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً...أي أن ينظر النظرة الثالثة إلى القرية أو لمدينة القُدس كيف عادت واكتست لحماً وعمُرت وعادت لها الحياة .<br /> لكن من قرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم عندما قرأوا قول الله بأن كُل نفس ستذوق الموت وبأنه لا موت إلا موتة واحدة...ضربوا كتاب الله بعضه ببعض وهو الذي يُصدق بعضه بعضاً...عندما فهموا بأن الله موت عُزير وحماره موت حقيقي 100عام...وبأن الله كسى عظام الحمار لحماً وهو ينظر...وهذا فهم وتفسير سقيم وعقيم ومُسيء لكتاب الله ولكلامه....لأنه لو كان الحمار هيكلاً عظمياً..لا يكسوه الله اللحم فقط بل هُناك الجلد والشعر والمفاصل والغظاريف والدم والعروق....إلخ ما يحويه جسم الحمار الذي لا يحوي فقط العظام واللحم فقط ...كما أن الحمار نفس ولو مات أو أماته الله لا يمكن أن تعود لهُ الحياة إلا يوم القيامة...كما أن الحمار لو مات 100 عام لن يكون لهُ وجود البتة لا عظاماً ولا أثراً.<br /> ..................<br /> ومعروف أن من يبني عمارة أو بيتاً قبل أن يقوم بتشطيبه يُسميه " بيت عظم " أو عمارة أو شقة عظم...أي وكأن البيت أو العمارة هيكل عظمي وعندما يكسوها بتلك المواد يُصبح بيت جاهز للسكن...فكأنما كسى الهيكل العظمي للبيت باللحم حتى يكتمل...وهي تعبيرات مجازية<br /> ...................<br /> فالله بعد أن طلب من نبيه أن ينظر لطعامه وشرابه وأن ينظر لحماره...طلب منهُ أن ينظر لتلك القرية التي كانت بيوتها عبارة عن وكأنها هياكل عظمية...كيف كساها بعد أن أفاق بعد 100 عام...كيف كساها لحماً أي تعبير عن إعادة عمارتها وتزيينها وكسوها بمواد البناء وتشجيرها وإعادة الحياة لها بناسها وحيواناتها وطيورها وكأنها وُلدت من جديد...والتعبير أخذه الله من قوله عن الطفل في بطن أُمه كيف يكسو عظامه لحماً {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }المؤمنون14...فلا يمكن هذا النبي أن يموت لا هو ولا حماره الموت الحقيقي...وهذه هي سُنة الله..ولن نجد لسُنة الله تبديلا...بل أن الله أنامه هو وحماره كما أنام فتية الكهف وكلبهم..ولو أن الحمار مات موتاً حقيقياً لا يمكن أن يبقى منهُ شيء بعد 100 عام لا عظامه ولا غيرها...ولكن الله قصد بالعظام أي عظام القرية أي أبنيتها كيف كانت كالعظام عندما رآها..والآن بعد أن أفاق وجدها قد عُمرت وكُسيت كما يُكسى الجسم باللحم .<br /> {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259
Répondre